الملف الصحفي


عفوًا هذه الوثيقة غير متاحة

الراي العام - الاربعاء 30/3/3005

النيباري: موضوع حقوق المرأة معركة طويلة لا يمكن الاعتماد فيه على الدولة... فهي خذلتنا

كتب فرحان سالم:
 بين حماسة الشباب التي تدفقت في عروق الطلاب، ورؤية «المخضرمين» السياسية، حضرت المرأة الكويتية في ندوة التحالف الوطني الديموقراطي التي اقيمت ليلة الاول من امس، الطلاب تمترسوا وراء تأييد حقوق المرأة، واطلقوا العبارات التي تسير في النسق نفسه، في حين رأى «المخضرمون» ان التأييد «الانشائي» لم يعد مجديا، وعلى الطلاب ان يدعموا كلامهم بمبادرة تحمل طرحا جريئا يبرهن على الدور الفاعل الذي يقومون به.
الى ذلك اشاد النائب السابق عبدالله النيباري بـ «الحملة التي قام بها بعض الطلاب في ضاحية عبدالله السالم حين قاموا بجمع تواقيع لنصرة المرأة».
وقال: «في السابق كنا نسمع ان احمد الخطيب قاد مظاهرة في الخارج، وحينما عاد الى الوطن قام بدوره الإصلاحي وبالفعل الطلاب الذين جاؤوا من الخارج استأنفوا النشاط الوطني في الداخل، ومن هنا يتضح دور الطلاب الذي ندعو اليه، والدفاع عن المرأة انتصار للحق وتعزيز للديموقراطية وجزء من كفاحنا ضد التمييز والظلم، والنقاش الذي دار يحمل ثغرات ونواقص، اذ يقوم بشكل عفوي، ويقتصر على الندوات، فموضوع المرأة بأبعاده معركة طويلة، ولا يمكن الاعتماد على الدولة، فقد خذلتنا في اكثر من مناسبة, فأنا اقترح ان نقوم بقضية عملية، فنطرح ما هي أسباب المعارضة في الداخل، فالقوى المتمرسة والمتحجرة هي التي تقود العملية ضد المرأة، ومع ذلك هناك فئة، ليس لديها رأي واضح، فيجب اعداد ملف، وعمل موقع على شبكة الانترنت يوضح وجهة نظرنا، وتاليا نبحث عن المعالجة التي تدعم رأينا، فهناك فئة ليست على وئام مع المعارضين لحقوق المرأة، ولكنهم غير مؤيدين لمشاركة المرأة، فمن هنا ينبغي ان نقوم بطرح رأينا بشكل واضح».
الكاتبة الصحافية اقبال الأحمد قالت: «يجب مواجهة اي نائب يقدم معلومة غير صحيحة وخصوصا من يستخدم المراوغة والمغالطات وهذا النائب تحديدا الذي يقف ضد المرأة خالف القانون من خلال شارع في منطقته ونحن لا نريد عبارات التأييد، وانما نسعى الى مبادرة تحمل طرحا جريئا، ونتمنى ان نرى ذلك في الاعتصام او المظاهرة المقبلة».
وانتقدت فاطمة حيات عضوة المكتب التنسيقي للتحالف الوطني الديموقراطي آلية عمل القوائم الطلابية وقالت «ان القوائم المؤيدة لحقوق المرأة لا تلقى الدعم الكافي من قبل التيارات التي تطالب بحقها، فينبغي ان نبدأ بأنفسنا ونشرك المرأة في القوائم التي تحمل النفس المؤىد».
من جهته قال عبداللطيف النصف ممثل اتحاد طلبة الكويت في الولايات المتحدة الاميركية: «المرأة قادرة على خوض المعترك السياسي، وهذا امر مفروغ منه، وانما نأتي اليوم لتجديد تأييدنا، والضغط من اجل اعطائها حقوقها، ونحن طلبة الكويت في اميركا، قمنا بعمل حملة من اجل الضغط على النواب في مناطق عدة، نحن مع حقوق المرأة كاملة وغير منقوصة».
محمد جوهر حيات منسق قائمة الوسط الديموقراطي قال: «لم تعد قضية المرأة بالمستغربة، فهناك نواب ناضلوا من اجل هذه القضية منذ عقود، والتيارات كافة طالبت بإقرار حق المرأة، والمطالبة الآن بجدية اكثر من الماضي، ولا ريب ان المرأة ساهمت في دعم عجلة الاقتصاد والقطاع العام والقطاع التربوي ونحن تعلمنا على يد سيدات فاضلات، وللأسف انها تعلم الاجيال وتحرم من حقها السياسي».
وتطرق حيات الى آراء النواب المعارضين والمؤيدين لحقوق المرأة وقال: «النائب محمد الصقر قال ان غالبية الدول الاسلامية مع حقوق المرأة، فقمنا بالتصفيق له، في البرلمان، فجرى اخراجنا من المجلس، وهناك نائب معارض قال ان بعض الدول الاسلامية تبيع الخمر، فهل نقلدهم تأسيا لتأييدهم لقانون المرأة، الاعراب ان احد النواب الاسلاميين قال ان قانون المرأة ينبغي تأجيله الى 2007 والاستعاضة عنه بقانون العسكريين وسن الناخب».

تسجيل الدخول


صيغة الجوال غير صحيحة
 

أو يمكنك تسجيل الدخول باسم المستخدم و كلمة المرور